Uncategorized

واشنطن: «الحوثي» أكد همجيته باستهداف المدنيين في مأرب

عواصم (الاتحاد، وكالات) 

لاقى الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيات الحوثي الانقلابية بإطلاق ثلاثة صواريخ باليستية على حي «الروضة» ذات الكثافة السكانية العالية بمحافظة مأرب تنديداً يمنياً ودولياً، وسط دعوات لمحاسبة قادة الميليشيات على المجازر التي ارتكبوها بحق الشعب اليمني وملاحقتهم أمام محكمة الجنايات الدولية.
ووصفت الولايات المتحدة الأميركية ميليشيات الحوثي الإرهابية بـ«الجماعة الهمجية»، في تعليق رسمي أدان الهجوم الإرهابي للميليشيات ضد المدنيين في مأرب. 
جاء ذلك على لسان القائمة بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن كاثي ويستلي التي عبرت عن إدانتها للهجوم ودعت الميليشيات إلى وقف عدوانها ضد الأبرياء. 
وقالت ويستلي: «أدين بشدة الهجوم الحوثي المروع على حي سكني في مدينة مأرب في يوم 3 أكتوبر والذي أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين»، وأكدت المسؤولة الأميركية أن «الحوثيين يؤكدون على همجيتهم بمثل هذه الهجمات»، داعيةً الميليشيات الإرهابية إلى التخلي عن العدوان ضد المدنيين العُزّل. 
وكان طفلان قد قتلا وأصيب 33 مدنياً في قصف شنته الميليشيات الحوثية، أمس الأول، على حي الروضة السكني في مدينة مأرب باستخدام ثلاثة صواريخ باليستية. 
بدوره، وصف بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» مقتل أطفال بالهجوم الصاروخي على مأرب، بأنه خرق للقانون الإنساني الدولي. 
وقالت «اليونيسف» في بيانها، إن «هذا هو أكبر عدد من الأطفال الذين تم الإبلاغ عن مقتلهم أو جرحهم في المنطقة خلال شهور من القتال العنيف حول المدينة»، وأضافت: «تُعتبر الهجمات على المدنيين ومن بينهم الأطفال خرقاً للقانون الإنساني الدولي». 
وناشدت كافة الأطراف العمل على حماية الأطفال، وقالت المنظمة الدولية إنه «يجب الحفاظ على أرواح الأطفال في كافة الأوقات وتحديداً أثناء النزاع»، وأشارت إلى أنه تم التحقق من مقتل وإصابة نحو 10 آلاف طفل وطفلة، منذ عام 2015. 
وفي سياق متصل، دانت السلطات المحلية في أمانة العاصمة والحديدة والمحويت وإب وذمار وريمة وحجة وصعدة وعمران بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبتها الميليشيات في مدينة مأرب.
وجددت السلطات المحلية في المحافظات التسع في بيان مشترك صدر عنها أمس، مطالبها للمجتمع الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة بإعادة تصنيف ميليشيات الحوثي الإجرامية منظمة إرهابية وإدراج قياداتها في قوائم الإرهاب العالمي، والبدء بإجراءات ملاحقتهم قضائياً أمام محكمة الجنايات الدولية ومحاكمتهم كمجرمي حرب على كل جرائمهم المروعة بحق المدنيين والنازحين في مدينة مأرب والتي كان آخرها قصفها لمنازل النازحين في حي الروضة بمدينة مأرب بثلاثة صواريخ باليستية أسفر عنه 35 قتيلاً وجريحاً غالبيتهم من النساء والأطفال.
ودعت المحافظات التسع مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية تجاه المدنيين الأبرياء، وفي مقدمتهم النساء والأطفال الذين يتعرضون لجرائم إبادة جماعية من قبل ميليشيات الإجرام والتمرد الحوثية بأسلحة أيرانية بشكل يومي.
وفي سياق آخر، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد جريسلي، إن الألغام في مناطق بالساحل الغربي، حرمت السكان من الوصول إلى الغذاء والمياه والمدارس.
 وأضاف: «في أحد المواقع، رأينا مدرسة دمرت في هجوم بقذائف الهاون، وكانت المنطقة ملوثة بالألغام الأرضية، لذا لم يتم حصاد المحاصيل».
 وأكد جريسلي أنه زار مؤخراً الساحل الغربي لمحاولة الوصول إلى الأسر التي لم تكن قادرة على الوصول إلى الدعم الإنساني.  
 وأوضح: «نسمع هذه الأنواع من القصص مراراً وتكراراً، وكل يومين أو ثلاثة أيام، أقرأ تقارير عن إصابة أخرى من لغم أرضي أو ذخيرة غير منفجرة، وعادة ما يكون المصاب طفلاً، وتشكو الأمهات من معاناة وصول أطفالهن إلى المدارس والمياه والطعام والمستشفيات».
 وكان تقرير «صناع التجويع» قد أكد أن استخدام ميليشيات الحوثي الواسع والعشوائي للألغام الأرضية في منطقة «العُمري» التابعة لمديرية «ذو باب» بمحافظة تعز، شكّل هجمات على المراعي والمناطق الزراعية، مما تسبب بإلحاق أضرار وتدمير وتعطيل هذه المناطق، وجَعْلِها عديمةَ الفائدة. 
 ولفت التقرير إلى أن ذلك الاستخدام للألغام في المنطقة أدّى إلى إصابة ومقتل بعض الرعاة مع ماشيتهم، كما بثّ الخوف في نفوس السكان والمزارعين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

13 انتهاكاً «حوثياً» ضد  الصحفيين خلال 3 أشهر
رصدت نقابة الصحفيين اليمنيين، 13 انتهاكاً لميليشيات الحوثي الإرهابية طالت الحريات الإعلامية في اليمن خلال الربع الثالث من العام الجاري. 
وقالت النقابة في تقرير، إن الانتهاكات الحوثية ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية رُصدت ابتداءً من 1 يوليو حتى نهاية سبتمبر من العام الجاري، مؤكدةً أنه لا يزال هناك 10 صحفيين مختطفين لدى الميليشيات، أربعة منهم صدرت بحقهم أحكام جائرة بالإعدام.
وأفادت النقابة برصد 4 حالات تعذيب للصحفيين المختطفين منذ عام 2015، كما سجلت النقابة 4 حالات حرمان من حق التطبيب والرعاية الصحية.
ووفقاً للتقرير فإن ميليشيات الحوثي مسؤولة عن حالة تهديد وتحريض ضد أحد الصحفيين، لافتاً إلى أن الميليشيات مسؤولة على حالتي منع من التصوير ومصادرة كاميرات المصورين. 
وأشارت النقابة الى أن مشكلة انقطاع رواتب مئات الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الرسمية المستمرة منذ بداية الحرب، خلقت أوضاعاً سيئة يعيشها الصحفيون.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى