Uncategorized

هذه أسباب النقص الحاد في أعداد البحارة بالسفن التجارية عالمياً

قال رئيس شركة “لاند مارك” للخدمات والاستشارات البحرية، القبطان عمرو قطايا، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الاثنين، إن نقص الأطقم البحرية عالمياً بدأ في عام 2015، قبل جائحة كورونا، وذلك في أعداد البحارة على مختلف الرتب، واستمر النقص ومعاناة الشركات والأساطيل الملاحية نتيجة زيادة أعداد السفن بشكل أكبر مقارنة بأعداد الخريجين المؤهلين للعمل بالبحر على مستوى العالم.

وأضاف القبطان عمرو قطايا، أنه نتيجة لجائحة كورونا حدث نقص كبير في أعداد البحارة نتيجة تخوف دول العالم والموانئ من عملية التغيير للبحارة، وتراوح عدد البحارة العالقين بين 25 إلى 26 ألف بحار في 2020.

وأشار إلى أن معظم البحارة في العالم يأتون من الفلبين والهند وإندونيسيا ودول شمال أوروبا مثل روسيا وأوكرانيا، موضحاً أن بعض الدول أعطت اللقاح للبحارة بصورة جيدة، لكن دول شرق آسيا لم تستطيع توفير اللقاح لأكثر من 20% من البحارة لديها.

وقال رئيس شركة لاند مارك للخدمات والاستشارات البحرية، إن المشكلة لا تنحصر في جائحة كورونا فقط، لكن بعض الدول التي لديها معظم حمولات وأساطيل العالم تفضل جلب البحارة العاملين على سفنها من دول محددة وتترك دول أخرى لديها كميات كبيرة من البحارة المؤهلين مثل الموجودين في مصر والأردن وسوريا ودول أفريقية مثل نيجيريا وساحل العاج.

وأضاف قطايا أن بعض الدول تفضل بحارة الفلبين والهند وروسيا وأوكرانيا لأن تلك الدول تسوق لعمالتها بشكل صحيح بخلاف الدول العربية والأفريقية وعدم تسويقها للبحارة لديها لا سيما أنهم من ذوي الكفاءة والخبرات الكبيرة.

وأشار إلى وجود أكاديميات ومعاهد لتعليم وتخريج البحارة في الدول العربية والأفريقية منها مصر والسعودية والإمارات والأردن وسوريا وكلها معترف بها دوليا وتخرج كفاءات كبيرة جدا ويمكنها التعامل مع السفن العملاقة وجميع أنواع السفن، ويمكن لتلك الدول استغلال هذا الموقف وإيجاد طريقة أكثر فاعلية لتسويق عمالتها البحرية.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى