Uncategorized

ندوة نظمتها «ثقافية الشارقة».. «القصة القصيرة جداً» بين المفهوم والتقنية‏

الشارقة (الاتحاد)

نظمت دائرة الثقافة في الشارقة، أمس، ندوة بعنوان «القصة القصيرة جداً – المفهوم والتقنية»، أدارها القاص الإماراتي محسن سليمان، الذي قال: إن القصة القصيرة جداً تواجه إشكالية نقدية في تقييمها أو تجنيسها، معللاً: «هذا النوع من الأدب حساس ومتلون، فقد يظهر من دون أن يعي الكاتب ذلك».
وقالت الناقدة الإماراتية زينب الياسي إن القصة القصيرة جداً جنس أدبي حديث يمتاز بآليات فنية وبلاغية وأسلوبية، تجعل منه جنساً أدبياً منفرداً؛ فهو «قصة» تنتمي للقص حدثاً وتشويقاً ونمواً وروحاً. و«قصيرة جداً» أي تتطلب التكثيفَ فكراً والإيجاز لغةً وتقنياتٍ، كما أن موضوعاته تجيء متوافقةً ومنسجمةً مع هذه الآليات وملبيةً لحاجة مؤلفِها ومتلقيِها وواقعِهما.
وأبرزت الياسي أهم رواد القصة القصيرة جداً، مثل الفلسطيني فاروق مواسي، والسوري زكريا تامر، والمغربي حسن برطال.
وقالت: «القاص الإماراتي يعيش معاناة الإنسان ويتأثر بما يسمعه ويراه من حوله، فيؤثر في عقله ووعيه وقلمه وما ينتجه؛ ففي قصة «الجديلة الحلم» للكاتبة حصة لوتاه، ترسم القاصة حلم أم تحتضن طفلتها الوليدة، وتتخيل أنها تضفر جدائلها، وترعاها إلى أن تكبر».
من جهته، قال الناقد الفلسطيني سامح كعوش : «القصة القصيرة جداً ظهرت في الإمارات في التسعينيات، إلا أنها تمظهرت بمجموعتين الأولى صدرت عام 2011 والثانية صدرت عام 2012، وهما «لا عزاء لقطط البيوت» لعائشة الكعبي، و«تفاحة الدخول إلى الجنة» لسلطان العميمي».
وتناول كعوش في ورقته النقدية أمثلة قصصية، وقال: «نتوقف عند باسمة يونس، في مجموعتها القصصية القصيرة جداً «ما زلتُ أكتب وأمحو»، لنتبين آليات التضاد في القصص الإماراتية القصيرة جداً، فمفردتا العنوان بين الكتابة والمحو، تتحولان إلى فاتحة باب إلى عوالم السرد المتشظية بلا حدود واضحة لحبكتها، كأنها امتداد التداعي التخيلي الحر».

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى