Uncategorized

مـوزة الفلاسـي: لوحاتي مشــاعر ومواقف

هناء الحمادي (أبوظبي) 

تميل موزة الفلاسي إلى الفن البصري المستوحى من أرض الواقع، ثم تصيغه بتشكيل جديد، يتميز بالإبداعات التي يُمكن رؤيتها، ومنها التصوير والنحت والرسم والطباعة، حيث وجدت نفسها في عالم الألوان والرسم.. وهي مهتمة بالشعر والفروسية وتاريخ الفن عموماً والفنون الإسلامية بشكل خاص.
وتقول: «الرسم، هو الشغف الأول الذي لازمني منذ صغري حتى الآن، والرسم أيضاً قادني للتصوير، ومن ثم التخصص ودراسة الفنون البصرية، وذلك منذ الطفولة عندما لم أتجاوز التاسعة من العمر، وتنقلت فيه بين الرسم اليدوي والرقمي إلى أن وصلت مؤخراً إلى مقدمة في رسم المنمنمات بالطريقة التقليدية التي كانت سائدة في شبه القارة الهندية والتي لا تزال متبعة إلى يومنا هذا.

أعمال فنية
لم يتوقف شغف الفلاسي إلى هذا الحد، بل جمعت بين الرسم والتصوير، وتقول عن ذلك: «الرسم والتصوير كانا أداتي تعبير وقد كانت حادثة الجمع الأولى بينهما منذ سنوات حين كنت التقط الصور لاستخدامها كمراجع للرسم،  ثم تدريجياً ونوعاً ما انقسم الشغف بينهما ليكون لكل منهما كيان منفصل بشكل ما عن الآخر، يجتمعان حيناً في أعمالي ويفترقان في أحيانٍ أخرى، ولكنهما لا يفترقان أبداً في كواليس الإعداد لأي عمل فني، فهما أيضاً أداتي تفكير وتطوير للأعمال الفنية بالنسبة لي.

مشاعر ومواقف
 وبنوع من التفصيل تذكر «لوحاتي تعبير عن مشاعر ومواقف شخصية، ولذلك يجد المشاهد فيها شيئاً منه وتعبيراً بشكل ما عنه، لأن المشاعر والتجارب الإنسانية يجمع بينها شبه كبير وكأنها كتلة واحدة يقتسمها الكثيرون على مرور الأزمان، لذلك كلما كان العمل شخصياً أكثر كان عالمياً. ودائماً ما أثير في أعمالي تساؤلاتي الشخصية عن الحياة والموت، الألم والسعادة، القوة والانكسار، السقوط والنهوض

طموح
طموحات موزة الفلاسي لا تتوقف عند محطة، بل لديها الكثير من الأحلام والأماني التي تسعى لتحقيقها، حيث تطمح  إلى نيل شهادتي البكالوريوس والماجستير في الفنون وتحديداً النحت والتصوير والرسم وإلى إنتاج أعمال ذات قيمة فنية تعيش عمراً أطول من عمرها.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى