Uncategorized

معهد الفلك يرصد انفجارات شمسية جديدة خلال يوليو الجاري




عمر فارس


نشر في:
الأحد 11 يوليه 2021 – 12:49 ص
| آخر تحديث:
الأحد 11 يوليه 2021 – 12:49 ص

قال معهد الفلك إنه في إطار عمليات المتابعة والرصد التي يقوم بها المعهد في مجال التغيرات الشمسية، وما يتعلق بالنشاط الشمسي وخاصة مع تقدم عمر الدورة الشمسية الحالية، فقد رصدت الأقمار الصناعية المخصصة لمراقبة الشمس حدوث 3 انفجارات في الموقع “AR 12840” مرتين منهم يوم الجمعة 9 يوليو 2021، مما أدى إلى إنتاج زوج من التوهجات الشمسية من الفئة “C-class” وهو توهج شمسي متناهي الصغر بطيء وضعيف ولكن فترته الزمنية طويلة، وقد تكون أيضا من النوع الأقوى C4.7 حسب موقع الطقس الفضائي.

وأوضحت الدكتورة ماجدة محب، الباحثة في مجال الفيزياء الشمسية بالمعهد، أنه من ناحية أخرى يتوقع أن يصل سيل من الرياح الشمسية الى المجال لكوكبنا يومي 11 و12 يوليو الجاري، تلك المادة الغازية والتي تتدفق من ثقب إكليلي في الغلاف الجوي للشمس “Coronal hole” ومن الممكن حدوث عواصف جيومغناطيسية صغيرة وظهور الشفق القطبي عند وصولها.

وتابعت: “بدأت هذه الانفجارات منذ يوم 3 يوليو الماضي، وكانت من الفئة X وهي ذات شدة عالية وتعد هذه المرة الأولى من أربع سنوات تقريبا أن تنتج الشمس هذه الفئة من التوهجات”.

وأضافت أنه تأتي أهمية هذا الحدث حيث أن هذا النوع من التوهجات هو من أقوى أنواع الانفجارات الحادثة على سطح الشمس حسب التصنيف العلمي؛ ولأن تأثيره على حجب الإرسال في مجال التردد الراديوي عالي جدا ويتسبب في عواصف جيومغناطيسية قوية، ويتوقع الخبراء ظهور المزيد من هذه التوهجات القوية على مدار الدورة الشمسية الحالية.

ومن ناحيته، قال الدكتور أسامة رحومة، رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد، إن خطورة الانفجارات الشمسية تتمثل بشكل خاص على رواد الفضاء الذين لا يتمتعون بالحماية الكاملة من غلافنا الجوي الواقي، وترفع الجسيمات المشحونة المتدفقة نحو الأرض من خطر امتصاصها للإشعاع الضار، بينما تخاطر أيضا بإلحاق الضرر بالمركبات الفضائية.

من جانبه، أكد الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد أن ما يتردد بشأن هذه الانفجارات الشمسية بأنها قد تكون مؤشر لنهاية العالم غير صحيح بالمرة وما هي إلا ضجة على صفحات التواصل الاجتماعي تثار مع كل حدث من أحداث الشمس، ومع كل انفجار وهي أحداث متكررة وطبيعية، ويجب متابعتها فقط لتجنب التعتيم الراديوي أو اختلال أجهزة الإرسال ومتابعة العواصف الجيومغناطيسية.

يذكر أن المعهد لديه عدد من المراصد العاملة في هذا المجال منها التليسكوب الشمسي في حلوان، والمرصد المغناطيسي بالفيوم وكذلك المرصد المغناطيسي بأبو سمبل، وجميعهم يقوموا بعمليات الرصد على مدار الساعة.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى