Uncategorized

مصرى مقيم فى كندا يطرح حلولاً لمشاكل “بوابات الدفع” فى مصر لتشجيع الشباب على”العمل عن بعد”

بوابة مصر | متابعات

فى مداخلة هاتفية له مع برنامجوصالالمذاع على الفضائية المصرية ، طرح خبيرالتنمية البشرية وليد عطية المصرى المقيم فى كندا فكرة المبادرة التى أطلقها مؤخراًبعنوانالعمل عن بعد .. استثمار الوقت الضائعوالتى تستهدف تدريب الشباب فىمصر على مهارات العمل عن بعد وكيف أنها سوف تعود بالنفع على الشباب وعلى دعمالاقتصاد القومى.

وفى هذا السياق لفت وليد عطية الانتباه إلى مسألة فى منتهى الأهمية تتعلق بمعوقاتالعمل عن بعد فى مصر  ، موضحاً أنها تتمثل فىبوابات الدفعوهي بوابات العبورالآمنه للدفع أونلاين فالعميل يقوم بدفع ثمن الخدمة أو السلعة عن طريقالفيزا كاردأوالماستر كاردأو أي وسيلة دفع الكترونية إلي بوابة الدفع والتي تقوم بالتحصيل والتأكدمن وجود المبلغ في حساب العميل وتقوم بتسليم المورد أو صاحب الموقع ثمن السلعه فهيتعتبر بوابه الأمان لكلا الطرفين .

وعن كيفية توصيل أو ربط حساب المورد أو صاحب الموقع ببوابة الدفع التي اختارها ، قالوليد عطية أنه عادة هي خطوة بسيطة ويقوم فيها المورد أو صاحب الموقع بربط حسابهالبنكي الخاص به أو بشركته ببوابة الدفع وإضافة بوابة الدفع إلي موقعه الالكتروني أوالتطبيق الخاص به ، وفي حالة الشراء واستقبال بوابة الدفع او الوسيط وتوفير عنصرالأمان بين العميل والمورد تقوم بوابة الدفع بتوصيل قيمة السلعة إلي الحساب الذي تمربطه مسبقاً .. مؤكداً أن أغلب بوابات الدفع لا تعمل في مصر ولا تقبل عملاء من مصر ،فيلجأ أغلب أصحاب المواقع أو الخدمات الالكترونية إلي ما يسمي بالوسيط الإضافيمثل (Payonner) والذي يقوم بتحصيل رسوم إضافية مقابل انشاء حساب بنكي فيالولايات المتحده الامريكيه وتقوم بوابه الدفع بقبول هذا الحساب ومن ثم يقوم المورد أوصاحب الموقع بربط حسابه المصري الي هذا الحساب مقابل مبلغ اخر اضافي مما يزيدمن تكلفة أي سلعة ويصعب عليه المنافسة مع المنتجات والمواقع الاخري وأضف إلي ذلك انما قد يستقبله صاحب الموقع او المورد يستقبله في حسابه بالجنيه المصري وليس بالدولارالامريكي كما يحدث في أي بلد اخر .

وبالتاكيد ان مصر والبنوك المصريه اولي بالعملات الصعبة التي يتم دفعها من البنوكالاخري كما أن أصحاب المواقع والخدمات الالكترونية في مصر يستخدمون VPN او وسيله لتغييرموقعهم حتي يستطيعوا ان يتعاملوا مع بوابات الدفع بدون علمهم انهم في مصر وهذابالطبع يضيف المزيد من الخطوات التي تعرقل في كثير من الأحيان صاحب الموقع أوالخدمة.

وعن الحل الأمثل لهذه المشكلة أشار وليد عطية إلى أن الحكومة المصرية أو من يمثلهاتقوم بتوقيع موافقات مع بوابة من بوابات الدفع بحيث توفر خطوات أقل لصاحب العملالالكتروني وتسهل علي صاحب العمل استقبال قيمة منتجه بالعملة الاجنبية بالطريقةالتي تضمن الأمان لجميع الأطراف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى