Uncategorized

مصدر لصحيفة بريطانية: هوس ميجان ماركل بالسرية سبب المشكلات داخل القصر




بسنت الشرقاوي


نشر في:
الإثنين 8 مارس 2021 – 2:38 م
| آخر تحديث:
الإثنين 8 مارس 2021 – 2:38 م

قال أحد المطلعين داخل القصر الملكي البريطاني، لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن السرية كانت منهج وطريقة عمل ميجان وزوجها الأمير هاري، فيما قال آخر: “كان كل شيء سرًا تمامًا لقد كانوا مهووسين بالسرية”.

ووفقًا لمصادر، امتد إصرار الزوجين على الحفاظ على خصوصيتهما إلى عدم مشاركة خطط عطلتهما مع كبار مستشاري الملكة ووالد هاري الأمير تشارلز، حتى أن موظفيهم وجدوا أنفسهم خارج الحلقة المتعلقة بمعرفة المعلومات الأساسية.

وأضاف المصدر أنه في إحدى المناسبات، جندت ميجان صديقتها جيسيكا مولروني للمساعدة في التعامل مع استفسار إعلامي بدلا من طلب المشورة من سكرتيرها الصحفي جيسون كناوف.

وبحسب الصحيفة، فمنذ الأيام الأولى لعلاقتهما، أشار هاري إلى تصميمه على حماية ميجان من وسائل الإعلام، وقال بيان صدر نيابة عنه في نوفمبر 2016 إنه قلق بشأن سلامة ماركل.

وتزعم المصادر أنه على الرغم من منحهم الحرية في تعيين فريقهم الخاص لمتابعة أمورهم الحياتية بعد زواجهما، إلا أن ذلك زاد الضغط على مساعديهم.

قال أحد المطلعين: “يعمل معظم أفراد العائلة المالكة بجد للتأكد من أن الموظفين يشعرون بالدعم، بالرغم من وجود ضغوط فريدة تأتي مع الوظيفة، لكن في النهاية يجب علينا دعم هؤلاء الموظفين”.

وفتحت ميجان ماركل، اليوم الاثنين، النار على القصر الملكي، خلال بث المقابلة التليفزيونية مع المذيعة العالمية أوبرا وينفري، حيث فجرت مفاجأة عن حياتها داخل القصر الملكي التي أصابتها برغبة شديدة في الانتحار: “كنت أسير يوما ما في القصر وحاولت الانتحار، الحياة داخل القصر الملكي ليست كما يعتقد الناس، القصر عنصري”.

وأضافت ميجان، أن العائلة الملكية حرمت ابنها “آرتشي” من لقب أمير، بسبب مخاوف بشأن لون بشرته المحتمل، مشيرة إلى أنه تم إخبارها بأن ابنها لن يحصل على حماية شرطية، فيما رفض الأمير هاري الكشف عمن أدلى بهذا التعليق العنصري.

وذكرت الصحيفة، أن ميجان قالت إن العائلة الملكية كانت لديها مخاوف بشأن مدى قتامة لون بشرة “آرتشي” قبل ولادته، لأنه نتاج عرقين مختلفين، فالأمير هاري من أصحاب البشرة البيضاء، وهي ذات أصول أفريقية.

ووصفت ميجان “ألمها” بعد أن حرم المسؤولون “آرتشي” من لقب أمير، واتهمت قصر باكينجهام بالإخفاق في

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى