Uncategorized

ليلى علوي: «ماما حامل» فكرة جريئة

 محمد قناوي (القاهرة)

عبرت ليلى علوي عن سعادتها بردود الأفعال الإيجابية حول أحدث أفلامها «ماما حامل»، مشيرة إلى أن الترحيب غير العادي من الجمهور من كل الأعمار بالفيلم أسعدها للغاية.
وعن أسباب قبولها بطولة هذا الفيلم دون غيره من الأعمال التي عرضت عليها خلال الفترة الماضية، قالت: السيناريو في المقام الأول، فقد خطفتني طريقة السرد لموضوع وقصة الفيلم عند أول قراءة له، وشعرت أن موضوعه حقيقي وبه رسالة حقيقية ومتواجدة بشكل كبير في المجتمع الذي نعيش فيه.

السيناريو 
وقالت ليلى علوي: «ماما حامل» فيلم كوميدي اجتماعي يبدو سهلاً، ولكنه يحمل فكرة جريئة، ولذلك أحببته منذ أن قرأت السيناريو لأول مرة، وسعيدة بتقديم فيلم كوميدي راقٍ جداً.
وأضافت ليلى: لست غريبة عن الكوميديا؛ فلي تجارب سابقة فيها مثل أفلام «حلق حوش» و«سمع هس» والمسرحيات التي قدمتها خلال مشواري، وجميعها تعتمد على كوميديا الموقف.
 وعن مدى قلقها من ظهورها أماً لشابين في الثلاثين من العمر ضمن أحداث الفيلم، قالت: لا أفكر بهذه الطريقة وأنظر للدور في مجملة إذا كان جذبني أم لا؟، وأرى أن الممثل يجب أن يقدم كل الأدوار، وهذه ليست المرة الأولى التي أقدم فيها شخصية الأم، فسبق وقدمت دور الأم وأنا صغيرة في السن، فلم أنزعج من هذا الأمر في فيلم «ماما حامل» نهائياً، بل رحبت به، وأحب دوماً التواصل مع الجيل الجديد من الفنانين.

تجربة
وقالت ليلى: استمتعت جداً بالتجربة، خاصة أنها كانت مع مجموعة من نجوم الكوميديا، فالفنان بيومي فؤاد لديه قدرة كبيرة على التجميع والاستيعاب، وقدم دور كمال زوجي في الفيلم، ضمن فريق عمل فيلم «ماما حامل» المتميز الذي تجمعه علاقة صداقة وعمل في الوقت نفسه.
وعن رؤيتها لطرح الفيلم خلال جائحة «كورونا» قالت: عرض الفيلم في ظل الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس «كورونا» أمر واقع، لأن العالم كله يتعامل مع الفيروس، والحياة يجب أن تستمر مع الالتزام بقواعد وقوانين الإجراءات الاحترازية، فهو ظرف عالمي وعلينا أن نتعامل معه. 

رفض الأدوار
وعن أسباب غيابها طوال الفترة الماضية قالت علوي: رفضت الكثير من الأدوار التي لا ترضيني، وهي الأدوار التي لا تهتم بالقضايا الاجتماعية، ورغم قراءتي لبعض المعالجات والحلقات الدرامية وسيناريوهات الأفلام، لكن لم يستفزني أي منها فنياً، فليس من السهل أن أجد ورقاً مختلفاً تتم الموافقة عليه رقابياً وإنتاجياً وأكون راضية عنه، وقد يكون تقصيراً مني، في عدم البحث أو الاجتهاد أو الاتفاق مع كاتب للبحث عن فكرة مميزة.
وكشفت ليلى حقيقة تقديمها لجزء ثانٍ من فيلمها «يا دنيا يا غرامي»، فقالت: لا يوجد هذا الأمر، ولم يتم التعاقد على أي شيء خاص بهذا الأمر، فكل ما حدث مجرد حديث للذكريات فقط.
وقالت أيضاً: سمعت أن تقديم جزء ثانٍ من مسلسل «حديث الصباح والمساء» الذي قدمته منذ سنوات عدة، وأتمنى ذلك رغم صعوبة الخطوة وخصوصاً أن شخصية «هدى» انتهت في الحلقة 17، ولكن بشكل عام أتمنى أن تتجه الدراما للاعتماد على الروايات الأدبية الكلاسيكية الجميلة، لأن هذه الروايات ستثري الدراما المصرية وستضيف لها الكثير، فتوجد عدة روايات للعظيم إحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وغيرهما ملائمة ومناسبة لوقتنا الحالي.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى