Uncategorized

لإدارة العامة والثورة الصناعية الرابعة.. كتاب لمنظمة منبثقة عن جامعة الدول العربية




القاهرة – د ب ا


نشر في:
السبت 10 يوليه 2021 – 11:34 ص
| آخر تحديث:
السبت 10 يوليه 2021 – 11:34 ص

صدر مؤخرا عن المنظمة العربية للتنمية الإدارية المنبثقة عن جامعة الدول العربية، كتاب جديد بعنوان “الإدارة العامة والثورة الصناعية الرابعة” للدكتور أحمد السيد الدقن، وهو من بين الكتب المهمة التي يضمها معرض القاهرة الدولي للكتاب.

ويقول الدكتور الدقن، أستاذ الإدارة العامة والمحلية بكلية العلوم الإدارية -أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، في حديثه مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، حول فكرة الكتاب “إن مشكلات البيروقراطية من الروتين والجمود والسلبية والبطء وغيرها من المشكلات التي اكتنفت أداء الإدارة الحكومية أدت إلى انخفاض كفاءتها وضعف أدائها؛ مما أثر على معدلات التنمية والتقدم للعديد من الدول”.

وأضاف: “الثورة الصناعية الثالثة جاءت لتقدم فرصة ذهبية لتحول الإدارة الحكومية من الجيل الأول البيروقراطي إلى الجيل الثاني الإلكتروني، ولكن العنصر الوراثي DNA للبيروقراطية ظل يهيمن على أداء الحكومة الإلكترونية؛ مما حال دون تحقيق الأهداف المنشودة من تبسيط الإجراءات وسرعة الأداء ومما عرقل جهود الإصلاح الإداري، وجاءت الثورة الصناعية الرابعة لتقدم فرصة جديدة أخرى لتطوير الإدارة الحكومية”.

وأوضح الدكتور الدقن، خبير الإصلاح الإداري والحوكمة الإلكترونية، وعضو الجمعية الأمريكية للإدارة العامة ASPA، أنه في ظل هذه المستجدات، شرع الأكاديميون والمسؤولون في محاولات لتقديم أطروحات لتحولات جديدة في فلسفة وهيكل الإدارة الحكومية نحو الأداء المنشود.

وقال: “لذلك تأتي أهمية هذا الكتاب الذي قد يشكل دليلا علميا وعمليا للإدارة العامة العربية الأكاديمية والمهنية نحو الانتقال إلى الجيل الثالث الرقمي للإدارة العامة”.

وأوضح، لـ(د.ب.أ)، أنه “يمكن القول إن هذا الكتاب هو الأول من نوعه في محاولة التأصيل العلمي للتحول من الجيل الإلكتروني إلى الجيل الرقمي للإدارة العامة؛ حيث يسعى هذا الكتاب إلى تقديم أطر قيمية وإجرائية عبر استخدام اقترابات تحليلية ومناهج علمية من التحليل الاستقرائي والتحليل المفاهيمي ومنهج تحليل النظم والمنهج التطوري، وذلك لبلورة التحولات المطلوبة للإدارة الحكومية في ظل الانتقال من الجيل الثاني إلى الجيل الثالث”.

وأضاف أن هذه التحولات هي: من الحكومة الإلكترونية إلى الحوكمة الإلكترونية، ومن الإدارة العامة الإلكترونية إلى الإدارة العامة الرقمية، ومن الإدارة البيئية إلى الحوكمة البيئية، ومن الديمقراطية الإلكترونية إلى الديمقراطية الرقمية، ومن الرقابة الخارجية إلى الرقابة الذاتية للمنظمات العامة في ظل الثورة الصناعية الرابعة.

وأكد “أن الكتاب قدم إطارا فلسفيا وعمليا للتغلب على معوقات التخطيط الاستراتيجي للتحول الرقمي للإدارة الحكومية، بوصف هذا التخطيط هو نقطة الانطلاق -وليس التكنولوجيا حسبما يعتقد البعض- والتي تمر بدورة من مدخلات وعمليات ومخرجات وتغذية مرتدة في إطار معطيات الثورة الصناعية الرابعة”.

واختتم حديثه قائلا: “إنه يمكن القول إن الكتاب يشكل أول دليل علمي وعملي للباحثين ومتخذي القرار نحو التحولات المطلوبة في ظل الثورة الصناعية الرابعة؛ حيث يسعى إلى الوصول إلى الجيل الثالث للإصلاح الإداري. فلقد أصبح من المسلمات أن الإصلاح الإداري هو قاطرة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم المنشود من خلال إدارة حكومية أكثر كفاءة وفعالية لإدارة التنمية والتقدم”.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى