Uncategorized

علي وانغ: مركز زايد لـ«العربية» وراء نشر لغة الضاد بالصين

دبي (الاتحاد)

قال الباحث الصيني علي وانغ، المقيم في دبي، إن افتتاح مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة بكين لدراسة اللغات الأجنبية في عام 1995، كان ولا يزال له دور كبير في نشر اللغة العربية في الصين.
جاء ذلك في أمسية نظمها مركز جمال بن حويرب للدراسات أمس الأول، بعنوان «اللغة العربية في الصين»، قدمه خلالها المستشار والمؤرخ جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بحضور كوكبة من المهتمين والباحثين والإعلاميين.
بدأ المحاضر بقوله: تعتبر اللغة العربية حاملة مهمة للثقافة الإسلامية العربية، وهي من أهم اللغات الأكاديمية العالمية منذ القرن الثامن الميلادي وحتى عصر النهضة الأوربية في القرن السادس عشر، مع انتشار واسع للثقافة العربية الإسلامية في الشرق والغرب.

  • علي وانغ

بالمساجد والمعاهد
قال علي وانغ: بدأ تعليم اللغة العربية المبكر في مساجد الصين، كون التعليم الديني الذي يتم باللغة العربية هو الأكثر مواءمة في المساجد.
وأضاف: كما يوجد حالياً أكثر من 50 كلية وجامعة تدرس اللغة العربية في الصين، حيث تعتبر «العربية» تخصصاً رئيساً للتعلم والمعرفة والمهارات الثقافية الأخرى. 

مركز زايد لـ«العربية»
قال علي وانغ: بعد أن أصبحت اللغة العربية مقرراً إلزامياً، تم افتتاح مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة بكين لدراسة اللغات الأجنبية في عام 1995، على نفقة الشيخ زايد «رحمه الله»، وكان ولا يزال للمركز دور كبير في نشر اللغة العربية في الصين.

معاجم ودراسات
أضاف المحاضر: تم إصدار عدد من القواميس والمعاجم، منها «معجم العربية الصينية» عن جامعة بكين، «معجم الصينية العربية» و«معجم الصينية العربية المبوب» و«قاموس المصطلحات الاقتصادية والتجارية «عربي- صيني»، عن جامعة التجارة والاقتصاد الدولية، إضافة إلى «قاموس المثل العربي الصيني» و«قاموس الأدب العربي» عن جامعة شنغهاي الدولية.
وتطرق علي وانغ إلى مجموعة من الدراسات، نشرتها جامعة بكين للدراسات الأجنبية، منها: المفردات العربية، اللسانيات العربية، معجم اللغة العربية، لغويات النص العربي، اللغة العربية والثقافة العربية، الميراث، التكامل مع الثقافة العربية – التاريخ العام للجزيرة العربية، وغيرها.
وأتى المحاضر بالذكر على مجموعة من أمّات الكتب العربية التي تمت ترجمتها إلى الصينية منها على سبيل المثال: ألف ليلة وليلة، كليلة ودمنة، الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران، الأيام لطه حسين، ثلاثية نجيب محفوظ، تاريخ الثقافة العربية الإسلامية لأحمد أمين، وغيرها.
كما تطرق إلى عددٍ من الكتب الدينية الصادرة بالصينية مثل قصص القرآن، شرح الوقاية واللؤلؤ والمرجان. 
وذكر المحاضر أسماء عدد من المساجد الصينية التي تمت زخرفتها بالنقوش والخطوط العربية المعروفة، وعرض صوراً من أعمال فن الخط العربي بالطراز الصيني. 

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى