Uncategorized

عبدالله الكعبي: لو عاد بي الزمن لاتخذت قرارات مختلفة إزاء «الفيلسوف»

 الإمارات (الاتحاد) 

أكد المخرج السينمائي الإماراتي عبد الله خليفة الكعبي، أنه على الرغم من فخره بفيلم «الفيلسوف» الذي كان أولى خطواته في المجال، إلا أنه لو عاد به الزمن لاتخذ قرارات مختلفة إزاءه، موضحاً أن المخرج يتطور في كل عمل سينمائي يقدمه. 
وقال الكعبي، أمس الأول، في أولى فعاليات نادي الفجيرة للسينما التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، التي انطلقت افتراضياً، بعنوان: «السينما في مواجهة التحديات»: «عرض «الفيلسوف»، الحائز جوائز محلية ودولية، في «الفجيرة للسينما» أعاد إلى ذاكرتي بداياتي الفنية قبل 11 عاماً»، مضيفاً: «على الرغم من فخري بالفيلم الذي كان خطوتي الأولى في المجال السينمائي، إلا أنني إذا عدت إلى الماضي لاتخذت قرارات مختلفة إزاء هذا الفيلم، فصناعة السينما حياكة والمخرج يتطور في كل عمل سينمائي يقدمه، وهذه التجربة التراكمية التي حصلتها اليوم تجعلني أدرك أن صوتي بلغتي وثقافي ومن أرضي أقوى بكثير، ومنها سأصل إلى العالمية». وأكد أن فيلمه الجديد «دموع الجمل» سيكون علامة فارقة في مسيرته الفنية.
 وقال الكعبي، الذي أخرج 5 أفلام روائية ووثائقية قصيرة وطويلة: إن السينما الإماراتية تطوّرت بشكل لافت، مشيراً أنه يسعى إلى خلق آفاق جديدة للسينما الإماراتية، ورفع اسم الدولة في محافل ثقافية عالمية. 
 وعن التحديات التي تواجه صناعة الأفلام، أوضح الكعبي أن «أهمها التمويل والتوزيع وندرة المؤسسات الثقافية المنتجة للأفلام، فضلاً عن غياب مظلة وطنية داعمة للمبادرات والمشاريع السينمائية الإماراتية، التي تصنع أسرة إماراتية سينمائية متكاملة للوصول إلى الريادة العالمية في صناعة السينما».  وقال خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الجمعية: «نادي الفجيرة للسينما يدعم الحراك السينمائي في دولة الإمارات، ويسلط الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه صناعة الأفلام محليا».

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى