Uncategorized

زفاف الساسة.. احتفالات خجولة – صحيفة الاتحاد

عبد الله أبو ضيف (القاهرة)

تقلد الساسة أرفع المناصب لم يمنعهم من دخول «قفص الزوجية»، وهم على رأس السلطة، لكن جرت العادة أن تكون احتفالاتهم بالزفاف بسيطة، وبحضورعددٍ محدودٍ من المهنئين.

30 ضيفاً في زفاف جونسون وكاري 
قبل أيام وفي احتفال صغير حفته السرية، تزوج رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من خطيبته كاري سيموندز، في كاتدرائية ويسمنستر غرب لندن.
وكان الثنائي أعلنا خطبتهما في أوائل عام 2020، وفي الوقت نفسه أعلنا أنهما ينتظران مولوداً، وضعته سيموندز بعد فترة قصيرة من تعافي جونسون من فيروس «كورونا» المستجد.

اختار الزوجان ثلاثين شخصاً فقط من المقربين لحضور الحفل، وهو العدد المحدد المسموح به لحضور الاحتفالات، بعد فرض قيود فيروس «كوفيد – 19» في بريطانيا، وشاركهم في الحفل مجموعة من العاملين بالكنيسة الكاثوليكية التي شهدت الحفل.
ومن المقرر أن يحتفل الثنائي مع عددٍ كبيرٍ من الأصدقاء والعائلة مرة ثانية في فصل الصيف المقبل، حسب ما أكده المتحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان الإعلان الرسمي عن الزواج.
والتقى جونسون وسيموندز عام 2019، حيث عملت الأخيرة لمدة عامين في الحملة الانتخابية لجونسون عندما كان عمدة لندن، واستمرت علاقتهما في المضي قدماً حتى بعد أن انتقلت سيموندز لتعمل في العلاقات العامة لمنظمة الحفاظ على الكائنات البحرية أوشينا.

عرس فريدريكسن وتينبيرغ يتحدى «كورونا»
تزوجت رئيسة وزراء الدنمارك ميتة فريدريكسن في يوليو 2020، من شريك حياتها المخرج والمصور السينمائي بو تينبيرغ، بعد الكثير من التأجيلات بسبب فيروس «كورونا» المستجد، ومرة أخرى بسبب إجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد.

واجتمع شمل الثنائي أخيراً في كنيسة صغيرة بجزيرة مون في بحر البلطيق، واختار الثنائي هذا المكان لامتلاكهما مكاناً صغيراً مناسباً لقضاء عطلة صغيرة بمناسبة الزواج، واقتصر حفل الزفاف على عددٍ صغيرٍ من الأصدقاء وأفراد العائلة، وحضره أيضاً رئيس الوزراء الدنماركي السابق، وعدد من وزراء حكومة فريدريكسن.
والتقت فريدريكسن بـ تينبيرغ عام 2014 من خلال بعض الأصدقاء المشتركين، واستمرت علاقتهما حتى أرادا تكليلها بالزواج في صيف عام 2019، ولكن بسبب الانتخابات البرلمانية تأجل الزفاف، ثم تأجل مرة أخرى بعد تفشي فيروس كورونا، وكان آخر التأجيلات بسبب عقد قمة أوروبية لمناقشة خطة التعافي من تداعيات «كوفيد – 19».

20 دقيقة لزفاف ساركوزي وبروني 
كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، هو أول رئيس فرنسي يتزوج وهو في السلطة منذ عام 1853م، عندما تزوج نابليون الثالث أثناء ولايته على البلاد، وتزوج ساركوزي عام 2008 أثناء فترة حكمه أيضاً من عارضة الأزياء الشهيرة كارلا بروني.

وبعد ثلاثة أشهر فقط من بدء علاقتهما، أعلن الثنائي الزواج، على يد رئيس حي في بلدية باريس، وانتقلا إلى القصر الرئاسي، حيث أُقيم حفل بسيط لمدة 20 دقيقة فقط، واقتصر الحضور على 20 شخصاً من المقربين للزوجين.
وأكد الثنائي حينها أن رغبتهما في الزواج أمر خاص بهما، وأن حفلهما الخاص سيكون بعيداً عن أعين الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة، وقد حقق ساركوزي وبروني رغبتهما بالفعل، حيث أحيط الزواج بالسرية التامة، ولم يحضره إلا أفراد العائلتين فقط.
وكان ساركوزي قد طلق زوجته الثانية سيسيليا بعد 11 عاماً من زواجهما، وكان ذلك بعد خمسة أشهر فقط من توليه منصب رئيس فرنسا، ولهذا أفادت التقارير الفرنسية بأنه كان في حالة سيئة ويحتاج إلى زوجة جديدة تشاركه مشواره السياسي.

مارين وماركوس.. سعادة متأخرة
كان زواج رئيسة وزراء فنلندا سان مارين حديث الساعة لفترة، لكونها أصغر رئيسة حكومة في العالم، في عمر الـ 34 عاماً، وتزوجت من ماركوس رايكونن، وهي على رأس السلطة في بلدها.

وأعلنت مارين زواجها بصورة تجمع الثنائي مبتهجين وكتبت لزوجها: «أنا سعيدة وممتنة لأنني أُتِيْح لي أن أشاطر حياتي مع الرجل الذي أحبه».
وبحضور 40 شخصاً فقط من الأصدقاء والمقربين، أُقيم حفل الزفاف في المقر الرسمي لحكومة فنلندا، في شمال غرب العاصمة، وللثنائي قصة حب طويلة بدأت في عمر السادسة عشرة، حيث كانا صديقين في المدرسة ذاتها، ثم تطورت علاقتهما إلى زواج بعد 18 عاماً من بدء علاقتهما.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى