Uncategorized

دراسة: 27% في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لجأوا للتسوق الإلكتروني بعد «كورونا»

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أبدى ما يقرُب من نصف المستهلكين المصريين (46%) المستطلعة آراؤهم استعدادهم للتخلي عن الشركات التي تقدم خدمة عملاء دون المستوى لمرة واحدة أو اثنتين، وفقاً لدراسة حديثة.

وأوضحت الدراسة أن حالات عدم التساهل المتنامية تجاه الخدمات المتدنية المستوى تتزامن مع تزايد الإقبال على التجارة الرقمية في أوساط المصريين، وقد أظهرت هذه الدراسة أن 46% من المصريين المستطلعة آراؤهم يعتزمون الاستمرار في التسوق والتعامل المصرفي والطلب عبر الإنترنت بشكل أكبر مما كان يفعلونه قبل جائحة كوفيد 19.

وفي إطار الدراسة التي أعدها «ساس»، توقع 19% فقط من المصريين العودة إلى تبني عادات التسوق ذاتها التي كانوا ينتهجونها قبل الوباء من خلال عمل توازن بين الشراء عبر الإنترنت وخارج نطاق الإنترنت، فيما ذكر ثمانية من بين كل عشرة مستطلعين (76%) أن عادات التسوق لديهم قد تغيرت بشكل دائم نتيجة الوباء.

وقال يوسف عقالال، المدير العام في SAS لمنطقة شمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، «في ظل التنامي المستمر للتطبيقات والخدمات الرقمية، فقد أصبح من السهل على العملاء أكثر من أي وقت مضى تغيير المورّد، سواء كان ذلك في سبيل البحث عن سعر أفضل أو الحصول على تجربة تعامل فائقة. نتيجة لذلك، يتضاءل ولاء العملاء بالتزامن مع ارتفاع مستوى التوقعات؛ ولهذا يتطلب الأمر من الشركات العمل بشكل مستمر على ضمان تقديم تجربة عملاء أفضل من منافساتها، وإلا فإنها ستكون معرضة لمخاطر خسارة أعمالها. ولتحقيق ذلك، بإمكان الشركات والمؤسسات من جميع الأحجام تبني التكنولوجيا القائمة على السحابة، مثل التحليلات والذكاء الاصطناعي، وذلك من أجل تحليل بيانات العملاء المتوفرة لديها وتكوين تصورات قابلة للتطبيق تستهدف كل عميل على حدة».

وتكشف نتائج الاستطلاع عن مدى تحول التجارة الاستهلاكية الهائل إلى الفضاء الرقمي خلال السنة ونصف السنة الماضية، فقد بلغت نسبة المستخدمين الجدد للقنوات الرقمية منذ بدء الوباء 27٪ في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي النسبة الأعلى في أي منطقة شملها الاستطلاع، ويعتبر أكثر من نصف المستطلعين (56٪) الآن من مستخدمي القنوات الرقمية، وهو ما يشكل أيضًا المعدل الأعلى في أي منطقة.

ومن المتعارف عليه أن المصريين صارمون جدًّا في مسألة عدم التساهل تجاه الخدمة المتدنية المستوى، وبالتالي فإن الشركات ومزودي الخدمات الذين يحققون نجاحًا في كسب رضا واستحسان العملاء سيحققون بالتأكيد فوائد جمّة. كما أفاد 39 في المائة من المستطلعين في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بأنهم يتوقعون إنفاق المزيد من المال بعد طرح اللقاحات، في حين أعرب 10% فقط عن أنهم سينفقون أقل.

ولاحظ تسعة أعشار المستطلعين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن هناك تحسنًا في تجربة المستخدم خلال الوباء.

ومن الملاحظ أن المستهلكين اليوم يبدون استعدادًا أكبر لتزويد الشركات بالمعلومات الشخصية الخاصة بهم لمساعدتها على تقديم تجربة تعامل أكثر خصوصية وأكثر مواكبة لميولهم وتفضيلاتهم. فقد قال ثلث المستطلعة آراؤهم في الدراسة (33٪) إنه من المرجح قيامهم بمشاركة بياناتهم الشخصية مع الشركات الآن أكثر مما كانوا يفعلون قبل فترة الوباء، بالمقارنة مع نسبة 20% من نظرائهم الذين هم أقل ميلًا للقيام بذلك. وقد حدد ثلث هؤلاء الأشخاص الذين من المرجح أن يشاركوا بياناتهم، بأنهم سيفعلون ذلك مقابل إدخال تحسينات ملموسة على تجربة العملاء.

المصدر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى