Uncategorized

دراسة: من يتعارض نمط نومه مع ساعته البيولوجية أكثر عرضة للاكتئاب




منار محمد


نشر في:
الأربعاء 9 يونيو 2021 – 9:39 ص
| آخر تحديث:
الأربعاء 9 يونيو 2021 – 9:39 ص

توصلت دراسة بريطانية حديثة، إلى أن ساعة الجسم البيولوجية مرتبطة بمدى الإصابة بالاكتئاب وانخفاض الشعور بالرفاهية.

 

وقالت جيسيكا أولوجلين، أستاذ بقسم الكيمياء الحيوية في كلية الطب جامعة إكستر، والقائمة على الدراسة، إن الأشخاص الذين يتعارض نمط نومهم مع ساعات أجسامهم الطبيعية أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، مقارنة بمن يحصلون على نوم معتدل يوميًا.

 

وأضافت أن جسم الإنسان مبرمج بشكل تلقائي على الاستيقاظ المبكر، وفي حالة عدم فعل ذلك، فإن الجسم مع الوقت يكون عرضة للاكتئاب الشديد.

 

وأوضحت أن الفريق البحثي قام برسم خرائط لـ351 جينًا مرتبطًا بالنوم لأكثر من 450 ألف شخص بالغ في بريطانيا، منهم 85 ألف شخص توفرت بيانات النوم الخاصة بهم في البنك الحيوي، الذي يقوم بتحليل البيانات الجينومية لاستخدامها في الدراسات، بحسب موقع “بيزنس ستاندرد” الهندي.

 

وأشارت إلى أنه بعد تجميع الجينات، تم عمل فحص إحصائي لمعرفة مدى تأثر هذه الجينات على الصحة العقلية والشعور بالرفاهية، ثم طرح عدة أسئلة على المشاركين عبر استبيان حول عادات النوم والتوقيت اليومي ومواعيد العمل.

 

وقالت جيسيكا تيريل، أحد المشاركين في الدراسة، إنه بعد الحصول على البيانات، تم قياس التباين في أنماط النوم عند المشاركين خلال أيام العمل وأيام الإجازة، لتكشف نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “الطب النفسي الجزيئي” البريطانية، أن الأشخاص الذين كانوا أكثر انحرافًا عن ساعة أجسامهم الطبيعية، أكدوا أنهم يمليون للشعور بالاكتئاب والقلق ولديهم رفاهية أقل.

 

وأوضحت أن الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا للعمل، لم يبلغوا عن شعورهم المتكرر بالقلق أو الاكتئاب، على عكس من يعملون في نوبات ليلية ويضطرون للنوم صباحًا.

 

وأكدت أن نتائج الدراسة توصلت أيضًا إلى أن الاستيقاظ مبكرًا يجعل الجسم أكثر نشاطًا ويزيد من قدرته على النوم؛ حيث إن الساعة البيولوجية لها تأثير على صحة الجسم.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى