Uncategorized

تزايد الطلـب على العقـارات المدرة للدخل

يوسف العربي (أبوظبي)

 يشهد القطاع العقاري في الإمارات زيادة في الطلب على العقارات المدرة للدخل مثل المحال التجارية المؤجرة والشقق الفندقية المخدمة والمفروشة، بحسب خبراء بالقطاع العقاري.
 وقال هؤلاء، إن العائد على الاستثمار العقاري في الإمارات يتراوح حالياً بين 4% و6% وسط المدن الرئيسية وبين 6% و9% على أطراف وضواحي المدن، مشيرين إلى أنه العائد الأعلى على الإطلاق في المنطقة ومن أعلى العوائد العقارية مقارنة بالأسواق العالمية المشابهة.

تجاوز التوقعات 
 وقال مهند الوادية، المدير الإداري في شركة «هاربور» العقارية، لـ «الاتحاد»: إن أداء السوق العقاري خلال النصف الأول من العام 2021 فاق توقعات المراقبين والمحللين، حيث تم تسجيل العديد من الارتفاعات على مستوى المستثمرين الجدد وكذلك في حجم الصفقات وعددها. 
 وأضاف أن المبادرات الحكومية القوية التي جاءت في إطار الاستعداد للخمسين ساهمت في تحسن أداء القطاع العقاري، كما لعبت تسهيلات التمويل العقاري دوراً بارزاً على هذا الصعيد.
 وقال الوادية، إن العقارات المدرة للدخل تتصدر المشهد في الوقت الراهن، حيث يفوق الطلب حجم المعروض منها وفي صدارة فئات العقارات المدرة للدخل المحال التجارية المؤجرة والشقق الفندقية والمخدمة والفلل السكنية الموجهة لأصحاب الدخل المتوسط فضلاً عن المباني الصغيرة.
 وتوقع استمرار الطلب على هذه العقارات مع تنامي وتيرة تعافي القطاع العقاري في النصف الثاني من العام الحالي، والتي ستمضي بخطى ثابتة وعلى نحو تدريجي ليصل إلى ذروته خلال إكسبو 2020، الحدث الأهم خلال العام الحالي.

ندرة المعروض 
 من ناحيته، قال فراس المسدي الرئيس التنفيذي لشركة اف اي ام العقارية: إن القطاع العقاري في الإمارات شهد زيادة في الطلب على العقارات المدرة للدخل مثل المحال التجارية المؤجرة والشقق الفندقية المخدمة والمفروشة، بحسب خبراء بالقطاع العقاري.
وأشار المسدي إلى ندرة المعروض من العقارات المدرة للدخل والتي عادة ما يلجأ إليها المستثمرين نظراً لعوائدها المستقرة مقارنة بالقطاعات الاستثمارية الأخرى.
وأضاف أن العائد على الاستثمار العقاري في الإمارات يتراوح حالياً بين 4% و6% وسط المدن الرئيسية وبين 6% و9% على أطراف وضواحي المدن، مشيرين أنه العائد الأعلى على الإطلاق في المنطقة ومن أعلى العوائد العقارية مقارنة بالأسواق العالمية المشابهة.
 ولفت المسدي إلى أن تطور البيئة التشريعية في الإمارات والسماح بالتملك المشترك للعقار الواحد ساهم في دخول شرائح جديدة لسوق الاستثمار العقاري في الدولة، كما ساهمت المحافظ الاستثمارية في زيادة الإقبال على العقارات المدرة للدخل.
 وقال إن الشقق المفروشة من بين أهم الفئات التي تشهد إقبالاً لتطلعه المستثمرين من الاستفادة من تنامي حركة السياحة.

إسماعيل الحمادي: القطاع العقاري يستعيد مسار النمو
قال إسماعيل الحمادي المؤسس والرئيس التنفيذي للرواد للعقارات: إن ما حققه القطاع العقاري خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي يؤكد أن القطاع العقاري في دبي بدأ يستعيد مساره الصحيح، كما يعكس مدى نجاحه في تجاوز آثار الأزمة الصحية العالمية، وهذا بفضل سياسة الدولة في التعامل معها على جميع المستويات، بما في ذلك حزمة التحفيزات الاقتصادية المتنوعة التي طرحتها لدعم مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية، بهدف تعزيز تنافسية بيئة الأعمال في الإمارة والبيئة الاستثمارية بشكل عام، فضلاً عن طرح المزيد من المزايا والتسهيلات للمستثمرين والسياح التي أعطت بدورها جرعة إضافية من الثقة للمستثمر الأجنبي والمحلي. 
وأضاف الحمادي أن النصف الأول سجل زيادة في الطلب على العقارات الجاهزة، متوقعاً استمرار الطلب على هذه الفئة من العقارات خلال الفترات المقبلة مع دخول العديد من المشاريع العقارية مرحلة التسليم خلال النصف الثاني.
 وتوقع الحمادي أن تشهد المبيعات العقارية قفزة خلال النصف الثاني بدعم من صفقات انتقائية على مجموعة من المشاريع الفاخرة وتحرر السفر العالمي من القيود التي كانت مفروضة على حركة السفر والطيران خلال 2020 والنصف الأول من 2021.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى