Uncategorized

برلمانية تساند فتاة الفستان الجامعية بهذه الطريقة الغريبة.. ما القصة؟

عبد الله أبو ضيف (القاهرة)

أعلنت برلمانية مصرية تضامنها مع الطالبة حبيبة طارق، والتي تعرضت للتنمر بسبب ارتدائها لفستان خلال أداء امتحاناتها الجامعية، وذلك بارتداء فستان داخل جلسات مجلس النواب. وطالبت البرلمانية المصرية صبورة السيد بمعاقبة كل من أخطأ في واقعة التنمر واتخاذ عقوبات صارمة ضده لكي يصبح عبرة للآخرين، لافتة إلى أن ظاهرة التنمر ليست وليدة اللحظة، وإنما انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، ولذلك لابد من عقوبات صارمة لاقتلاع هذه الجريمة من جذورها، وشددت عضو مجلس النواب، على عدم التفرقة بين مسلم ومسيحي داخل الجامعة، لأن الكل سواء، والعلم للجميع وليس حكراً على أحد. ما القصة؟ كشفت حبيبة طارق، «فتاة الفستان» بجامعة طنطا، أزمتها مع مراقبي الامتحانات بسبب ارتدائها فستاناً في أحد امتحاناتها مؤخراً، قائلة:«كنت ذاهبة إلى الامتحان ودخلت إلى لجنتي، وعندما أديت الامتحان خرجت لاستلام بطاقتي لأننا نسلمها عندما ندخل اللجنة، فسألني مراقب الامتحان.. أنتي مسلمة أم مسيحية؟ فتعجبت من السؤال جداً، ونظر إلى نظرة غريبة وقالي خلاص خلاص.. وعندما خرجت وجدت 2 من المراقبين نساء، واحدة جذبت الثانية إليها لكي تقول لها.. تعالى شوفي لابسه ايه!». وأضافت حبيبة طارق: «لم يكن في رأسي أن هذا الكلام كله يخصني، أو أن كل هؤلاء ينظرون إلى بسبب فستاني، ولكن إحدى المراقبتين قالت لي.. انتي نسيتي تلبسي بنطلونك ولا ايه؟!، وظلوا يتحدثون مع بعضهما البعض عني وأنا لم أرى أي سبب للحديث عني بهذا الشكل، والمراقبتان واحدة كانت ترتدي النقاب والأخرى ترتدي الخمار، ووجهت إحداهما حديثها إلى الأخرى قائلة: دي مسلمة وقلعت الحجاب وقررت تبقى مش محترمة وقليلة الأدب وزمان كانت محجبة ومحترمة.. وأنا لم يكن في مخيلتي فكرة عن هذا الهجوم ضدي».

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى