أخبار مصر

بدء تلقى طلبات مشاركة الشباب فى مبادرة “العمل عن بعد” التى أطلقها مصرى مقيم فىكندا

كتب | محمود عبد الرحمن

بدأت اللجنة الاستشارية العليا لمبادرة ( العمل عن بعد .. استثمار الوقت الضائع ) فىتلقى طلبات الشباب الذين يرغبون فى الإستفادة من المبادرة التى أطلقها الشاب المصرىالمقيم فى كندا وليد عطية من أجل حث شباب مصر على تعلم مهاراتالعمل عن بعدفىمحاولة منه لاستثمار الوقت الضائع والذى يتم اهداره بشكل لافت للنظر فى تصفحالانترنت دون أدنى فائدة.

وقال وليد عطية على صفحتة الرسمية فى موقع التواصل الإجتماعىفيسبوكأنهيجرى حاليا تلقى طلبات المشاركة من الشباب خاصة أنه وكما هو موضح فى  عنوانالمبادرة أنها موجهة أساساً للشباب الطموح الذين يرغبون فى تغيير حياتهم نحو الأفضل، وسوف يتم بعد الانتهاء من تلقى هذه الطلبات القيام بفحصها واختيار ممن تنطبقعليهم الشروط حتى يتم إدراج اسماءهم للاستفاده منالكورسات المجانيةوللمساهمةأيضاً فى خلق جيل جديد مدرب على التعامل مع التقنيات الحديثة ويكون جديراً  بالانتماء للجمهورية الجديدة .

ولفت وليد عطية الى أن هذا النوع من العمل ، غير مكلف على الإطلاق ولا يتطلب أيةنفقات كما يحدث فى مجالات العمل التقليدى الذى يتم من خلال تأسيس مقار للشركاتوتعيين مجموعة من الموظفين ودفع مرتبات وإنفاق الكثير من المصروفات الإدارية الىجانب فواتير الكهرباء والانترنت والخدمات اللوجستية ، مما يجعل ممارسةالعمل عنبعدمصدراً مهما لتوفير الجهد والمال وفى نفس الوقت فإن العائد يكون كبيراً جداً طالماتم ذلك بشكل احترافى ووفق أسس علمية صحيحة.

ونوه الى أنه حينما فكر فى مساعدة شباب مصر للإتجاه نحو هذا النشاط الجديدوالمعمول به فى العديد من الدول المتقدمة فإنه وضع نصب عينيه أن هذا الأمر يتماشى معالجمهورية الجديدة التى ترتكز فى الأساس على كل ما هو جديد ومتطور وغير مسبوقوبالتالى فإن هذا المجال لو تم تنفيذه بشكل احترافى سوف يعود بالنفع على الاقتصادالقومى المصرى .

يذكر أن فكرةالعمل عن بعدلم تعدرفاهيةأو نوع منالكمالياتوإنما هى ضرورةأساسية فرضتها الظروف الراهنة وذلك فى أعقاب تفشى جائحة فيروس كورونا المستجد ،فقد اتجهت أنظار العالم لهذا النوع من العمل بشكل كبير واعتبرته العديد من الدولوالمؤسسات الكبرى بديلاً حقيقياً للعمل التقليدي خاصة أن العمل عن بعد يتميز عن العملالتقليدي بعدة مميزات منها ان فكرة العمل عن بعد تعتمد على شبكة الإنترنت وعلى وجهالخصوص وسائل التواصل الإلكتروني اعتماداً كلياً ، وكلنا نعلم أن عدد مستخدميالانترنت يزدادون بالملايين يوماً بعد الآخر ، فأصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الأفرادوالمؤسسات على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى